قاسم سليماني
قاسم سليماني

بعد تكرار وعود إیران بالإنتقام من المنفذين والأمرين .. هل تتعرض الأراضي السعودية لإعتداء

لطالما كانت ردود الأفعال الإنتقامية الإيرانية مصدراً لقلق الحكومات. فحتى أجهزة المخابرات الأوروبية مثلا تحذر من الإنتقام للدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المعتقل في بلجيكا، وإسرائيل بدورها تعلن بعض المستعمرات منطقة عسكرية مغلقة خوفاً من الإنتقام للعالم النووي فخري زاده. فهل الإنتقام لسليماني يمكن أن يصل أراضي المملكة.

مخاوف الإنتقام لأسدي

أسد الله أسدي الذي تمت إدانته بتهمة التخطيط لهجوم يستهدف تجمعاً لمعارضين للنظام الإيراني في باريس عام 2018، حيث جرت محاكمته مع ثلاثة شركاء مفترضين، بطلب من النيابة العامة الفدرالية البلجيكية المتخصصة بشؤون الإرهاب.

و أعلن أحد ضباط الاستخبارات العسكرية البلجيكية الذي يعمل تحت غطاء دبلوماسي في الشرق الأوسط: “الأسدي أحد أفراد فيلق القدس وقد جمعنا معلومات صريحة بأنه كان مسؤولا عن عمليات أوروبية تستهدف منشقين إيرانيين في جميع أنحاء أوروبا باستخدام منصبه الدبلوماسي في فيينا”

وقال أن هذا هو السبب في أن المدعين العامين البلجيكيين لم يأخذوا الحصانة الدبلوماسية للأسدي بعين الاعتبار.

وفي مارس الماضي حذر الأسدي الشرطة البلجيكية من أن دوره الرسمي كعميل إيراني يعني أن أهداف بلجيكية أو أوروبية يمكن أن تتعرض للضرب أو الضغط لإطلاق سراحه في حالة إدانته، وهو تهديد خلصت إليه المخابرات البلجيكية بأنه موثوق.

و أعلن المسؤول البلجيكي أنه سيتم فحص إجراءات الأمن حول المواقع الرئيسية في أوروبا والخارج، في أعقاب الحكم على أسدي، وأضاف أنه سيتم تحذير المواطنين البلجيكيين الذين يعيشون ويعملون في لبنان والعراق وأجزاء من الخليج من تهديدات أمنية محتملة.

وقال أيضاً: “نظرائنا في جميع أنحاء أوروبا يفعلون الشيء نفسه”. كما يستعد ضباط المخابرات لتوقعات زيادة عمليات خطف الرعايا الأجانب من قبل إيران في المستقبل القريب.

وأضاف الضابط البلجيكي: “بالطبع يمكنهم الانتقام، و (الإيرانيون) لديهم تاريخ طويل في استهداف حاملي جوازات سفر محددة للخطف أو الاعتقال للمتاجرة فيما بعد”، وأضاف: “إيران فعلت ذلك في الخليج والعراق ولبنان، وكذلك داخل إيران نفسها، في الماضي، لذا فإن التهديد والقدرة والاستعداد للعمل كلها ثابتة”.

اقرأ ايضاً
أول شحنة حبوب أوكرانية تواصل طريقها من تركيا باتجاه لبنان

مخاوف الإنتقام لفخري زادة

من جهة أخرى زعمت قناة إسرائيلية، أن عددا من الإيرانيين تم اعتقالهم في الإمارات، على خلفية تخطيطهم لتنفيذ هجمات انتقامية في الذكرى الاولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وذكرت القناة “12” الإسرائيلية، في تقرير لها  إن أجهزة الاستخبارات الإماراتية اعتقلت خلال الأيام الأخيرة خلايا إيرانية في كل من دبي وأبوظبي.

وقالت أن الخلية المزعومة كانت على وشك تنفيذ هجمات على وجهات سياحية وتجارية يقصدها السياح الإسرائيليين.

ولم تعلق الإمارات أو إيران رسميا على التقرير الذي نشرته القناة الإسرائيلية حتى اللحظة.

الإنتقام لسليماني نار تحت الرماد

اغتيل قاسم سليماني في غارة أمريكية استهدفت سيارة كان يستقلها في العاصمة العراقية بغداد في 3 يناير/كانون الثاني 2020.

طالبت إيران الشرطة الدولية “الإنتربول” بإصدار إشعار أحمر بحق منفذي اغتيال سليماني والعالم فخري زادة.

ووفقاً لوكالة “إرنا” الإيرانية، فقد أعلن المتحدث باسم الشرطة الإيرانية عن طلب سلطات بلاده من الشرطة الدولية (الإنتربول) إصدار إشعار أحمر لأربعة من منفذي اغتيال سليماني وفخري زادة.

ولكن هل تكتفي ايران بهذه الملاحقات القضائية أم أنها من الممكن أن تنفذ هجمات انتقامية على المصالح الأمريكية في المنطقة ومن ضمنها الأراضي السعودية، حيث أنه يوجد على أراضي المملكة أكثر من 3000 جندي أميريكي. وبعد أن قامت السلطات الأمريكية بسحب بطاريات صوايخ الباتريوت فهل ترتكب ايران الحماقة و تعتقد أن المملكة هي الحلقة الأضعف لتنفيذ عملية الإنتقام مع اقتراب الذكرى الثانية لاغتيال سليماني خصوصاً بعد خروج الرئيس دونالد ترامب من السلطة وبعد تعثر المفاوضات النووية وتهديدات ايران المستمرة بالإنتقام.

المصدر: ksanews24

شاهد أيضاً

«ديلي ميل» وموقعها الإلكتروني يدمجان عملياتهما

«ديلي ميل» وموقعها الإلكتروني يدمجان عملياتهما

كشفت إجراءات اتخذتها اثنتان من كبريات المؤسسات الإعلامية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.