مرض السرطان في اليمن
مرض السرطان في اليمن

ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان في اليمن لتصل إلى مستويات مخيفة

مع اقتراب الذكرى السابعة على الحرب في اليمن ارتفعت نسبة الإصابة بمرض السرطان خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى مستويات مخيفة، وفقا لإحصائيات مركز الأورام في العاصمة صنعاء.

المحتويات اخفاء

في حين تعتبر المواد الكيميائية الدخيلة والصبغيات والمواد المضافة إلى المنتجات الصناعية من أهم الأسباب الخارجية للإصابة بالسرطان. وكذلك تأتي هذه الزيادة في ظل افتقار اليمن للمؤسسات الطبية المعنية بتقديم الخدمات الصحية ومواجهة ارتفاع عدد الحالات. خاصة و أن اليمن يمتلك مركزا طبيا وحيدا وعددا قليلا من الوحدات لا يتناسب مع عدد الإصابات.

وبالمثل تحتاج خطط مواجهة السرطان الى تجهيزات وخدمات متعددة لتساعد المصابين على تجاوز الإصابة. و من ناحية أخرى تقديم الدعم النفسي ورفع التوعية المجتمعية بطرق وأساليب التعامل الإيجابي مع المريض. بالإضافة إلى ذلك الدراسات الجادة حول أسباب المرض.

المركز الوطني لعلاج الأورام، هو المركز الوحيد المجهز بالعلاج الإشعاعي والكيميائي والخدمات التشخيصية. وقد افتتحت وزارة الصحة في اليمن عدة وحدات بدعم من صندوق مكافحة السرطان في محافظات حجة وصعدة وذمار وعمران وعتق. إضافة إلى وحدات كانت موجودة من قبل في الحديدة وإب وتعز وعدن والمكلا وشبوة. وهذه المراكز كلها لا تزال تجهيزاتها بسيطة وتنقصها الكوادر والتجهيزات. لكنها رغم ذلك تقدم خدماتها لتخفف ولو قليلاً من معاناة مركز الأورام.

وكذلك هناك بعض الأورام كسرطان الثدي المنتشرة على مستوى العالم، وبنسب متقاربة، وأكثر. في حين أن أبرز أنواع الأورام المنتشرة في اليمن سرطان الفم. وذلك بسبب تعاطي الشمة والقات، والمواد السمادية والمبيدات المضافة للقات تسبب تهيجاً في أغشية الفم. ومن الأسباب المشوهة والحادة التي تعمل على زيادة نسبة مرضى أورام الفم والبلعوم. أما السبب الرئيسي فهي الشمة وهناك نسبة كبيرة جداً تصل إلى 16بالمائة من حالات الإصابة بالأورام.

بالإضافة إلى ذلك سرطانات الجهاز الهضمي من أعلاه إلى أسفله، سواء سرطان المريء والمعدة والكبد والبنكرياس والأمعاء الدقيقة والغليظة والمستقيم. وهذه كلها تمثل ما يقارب 29 بالمائة، وأكثر أسبابها المواد السامة والمضافة في القات وبعض الفواكه.

تزايدت إصابات الأورام بين الصغار والكبار بشكل كبير وبصورة مضاعفة،  وعند دراسة هذه الزيادة فإنه لا توجد أسباب محددة، لكننا نؤكد أن الحرب التي تم خلالها استخدام صواريخ وقنابل وقصف المدن والأحياء السكنية بها ما أدى إلى انتشار مواد كيميائية قابلة الاستنشاق، هي سبب زيادة الإصابات بالأورام..

المصدر: ksanews24

اقرأ ايضاً
"عبدالله الطبية" تنصح الحجاج بتجنب التعرض المباشر لأجهزة التكييف عند التعرق

شاهد أيضاً

لماذا أصبحت السيارات في مصر عملة نادرة ؟

لماذا أصبحت السيارات في مصر عملة نادرة ؟

لماذا أصبحت السيارات في مصر عملة نادرة ؟ المصدر: MAAT اقرأ ايضاًأين جاء ترتيب الأهلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.