ريهام عبدالغفور: "الغرفة 207" 3 ساعات مكياج وإثارة مختلفة

ريهام عبدالغفور: “الغرفة 207” 3 ساعات مكياج وإثارة مختلفة

شخصيتان مختلفتان قدمتهما خلال الفترة الماضية، تمكنت من خلالهما أن ترسم صورة مختلفة لها مثلما تفعل من خلال الشخصيات التي قدمتها مؤخرا، فهي تسعى دوما إلى الاختلاف في كل ما تقدمه لتبهر جمهورها بالرغم من التوتر الشديد الذي تعيشه قبل كل عمل، إنها النجمة ريهام عبدالغفور التي تحدثت لموقع العربية.نت عن مسلسلي “منعطف خطر” و”وش وضهر” والتي حققت في كل منهما نجاحا كبيرا جعلت الجمهور يتابعها باستمتاع، خاصة بعد أن تصدر العملان التريند خلال عرضهما، ومازالا يحصدان نجاحا غير عادي، كما أنها أعلنت عن انتظارها لعرض عملها الجديد “الغرفة 207″ و”أزمة منتصف العمر”.

حقق مسلسل “وش وضهر” نجاحا كبيرا على مستوى الجمهور والنقاد

لقد سعدت بالنجاح الذي حققه المسلسل منذ عرض الحلقات الأولى، والحقيقة لقد كنت أتوقع نجاحه، لكن ما حدث فاق توقعاتي بكثير، والحقيقة هذا النجاح جاء نتيجة للمجهود الكبير الذي بذله فريق العمل في التحضير، فهي تجربة جديدة بالنسبة لي وجريئة على مستوى الطرح، كما أنه يناقش أفكارًا اجتماعية عديدة، فأنا أجسد شخصية ممرضة في إحدى العيادات، التي يظهر أن لها ماضيًا في العمل كراقصة في أحد الملاهى الليلية، يطاردها في علاقاتها الجديدة مع المحيطين بها، فهي شخصية معقدة للغاية، وبذلت مجهودا كبيرا في التحضير لها، والحمد لله فقد تكلل مجهودي بالنجاح.


ريهام عبدالغفور
ريهام عبدالغفور

ما الذي حمسك للمشاركة في هذا العمل؟

أعجبت بشخصية ضحى منذ قراءتها بسبب بساطتها والظروف التي تدفعها للقيام بأشياء بعيدة عن شخصيتها، وبالتالي نشاهد الصراع الذي تعيشه بسبب الظروف المحيطة بها، فلقد حرصت على التحضير للشخصية مع فريق العمل بشكل تفصيلي قبل التصوير، خاصة أن المخرجة مريم أبوعوف كانت حريصة خلال جلسات البروفات على التعمّق بكل تفاصيل الشخصيات، فجزء من إعجابي بالشخصية ارتبط بشعوري بوجود تحد في الدور، فأنا أحب الأدوار التي لا تشبهني على الإطلاق، ووجدت في تقديمي لها تحديا جديدا يمكن أن أخوضه، وهو الأمر الذي حمسني لتلك التجربة.

على الجانب الآخر شاركتي في مسلسل “منعطف خطر” في نفس التوقيت فما السبب؟

مسألة العرض في توقيت واحد للعملين لم تكن أمرا مرتبطا بي، بل بمنصة العرض لكل عمل، وإن كنت أتمني أن يعرض العملان في توقيتين مختلفين لأمور عدة، لكن في النهاية الأمر ليس قراري كما أشرت، كما أن اختلاف الدورين بجميع التفاصيل والأحداث وحتى المرحلة العمرية أمر لم يجعل هناك مساحة للمقارنة من الأساس، باستثناء الظهور بالحجاب في العملين، وهو أمر لا يخلق مساحة للتشابه في المجتمع.

كما أن ردود الفعل التي وصلتني عن العملين فاقت توقّعاتي بكثير، خاصة مع الأصداء الإيجابية والاهتمام من الجمهور بمتابعة الأحداث، وهو ما لاحظته عبر مواقع التواصل خلال الفترة الماضية وجعلني أشعر بالنجاح، بسبب ارتباط الجمهور بشخصيات العملين، ومتابعة ما يحدث لهما على مدار الأحداث.


ريهام عبدالغفور
ريهام عبدالغفور

وماذا عن شخصية جيهان في “منعطف خطر” خاصة أنها أم لفتاة شابة؟

لم أشعر بالقلق، لأنّ رهاني الحقيقي على الدور ومدى تصديق الجمهور له عندما أقدمه، وبالتالي كان الدور بالنسبة لي رهانا على تقديم مرحلة عمرية مختلفة، فأنا لا أخشى حصري بهذه النوعية من الأدوار، لكوني أقدم مراحل مختلفة على الشاشة باستمرار، سواء بنفس مرحلتي العمرية أو أصغر، وبالتالي لن أجد مشكلة في تقديم المرحلة العمرية الأكبر، مادام الدور مناسبا لي.

اقرأ ايضاً
فيروس “ماربورج” يصل غانا.. ماذا نعرف عنه؟

فجيهان التي أقدمها في منعطف خطر بالرغم من إنها لا تظهر كثيرا في الأحداث، فإن كل مشهد بالنسبة لي مهم ومؤثر وصعب، فهي تتحول من أم تعيش حياة عادية لسيدة تفاجأ بقتل ابنتها الكبرى، وتواجه بسبب هذه الظروف حالة نفسية سيئة، خاصة أن أحداث المسلسل بالكامل في الأيام التي تلت الحادثة مباشرة، لذا تجدها حزينة ومهمومة طوال الوقت، وبلا ماكياج، مرتدية الملابس السوداء طوال الوقت مثل أي أم وسيدة في هذه الظروف.

وكيف ترين مشاركتك في العملين؟

الدوران مختلفان تماما، فضحى شخصية فرفوشة، لكن في منعطف خطر الأحداث حزينة بعض الشيء، وجيهان أم فقدت ابنتها، وحزنها يتصاعد طول المسلسل، وهو دور متعب للأعصاب لكنني استمتعت به، كما أن كواليس “وش وضهر” كانت مرحة بسبب طبيعة المسلسل الكوميدية الرومانسية، أما “منعطف خطر” لأن الأجواء حزينة احتاج إلى تركيز من جميع الأطراف، لكنني سعدت جدا بالتعاون مع باسم، ووشنا دائماً جيد على بعضنا البعض، وسعدت بالتعاون مع باسل الخياط أيضاً.

ألم تتخوفي من فكرة عرض العملين على منصة وليس على التلفزيون العادي؟

كان لدي تخوف، ولكن الحقيقة برغم من أن العملين يعرضان على منصة إلكترونية إلا أنهما حازا نسب مشاهدة عالية، وهذا أسعدنى كثيرا، كما أسعدتني بشكل كبير الإشادة التي حصلا عليها من معظم النقاد على العملين وعلى دوري فيهما، بالإضافة إلى الجمهور الذي لمست إعجابه بالمسلسلين من خلال السوشيال ميديا وفي الشارع.


ثراء جبيل: "وش وضهر" وضعني في مكانة أخرى


ثقافة وفن


خاص


ثراء جبيل: “وش وضهر” وضعني في مكانة أخرى

ماذا عن أعمالك الجديدة؟

أنتظر عرض مسلسل “الغرفة 207” والذي سيتم طرحه قريبا، وهو مأخوذ من رواية “سر الغرفة 207” للكاتب أحمد خالد توفيق، وإخراج تامر عشري، وأجسد من خلاله شخصية “هند” والتي استمتعت بتقديمها، على الرغم من خضوعي لجلسات مكياج لمدة 3 ساعات كاملة للظهور بشكل الشخصية، كما أنني استمتعت بالعمل مع محمد فراج وفريق العمل بالكامل وأعتبر نفسي محظوظة هذا العام بشكل كبير، وينتمي العمل إلى عالم الإثارة والتشويق، وهو دور ليس كبيراً على مستوى المساحة، لكنه مؤثر، وسوف يراني الجمهور من خلاله بشكل مختلف على كافة المستويات.

كما انتهيت مؤخرا من تصوير مسلسل “أزمة منتصف العمر”، والذى تم تصوير أحداثه في لبنان، وأجسد من خلاله دور ربة منزل متزوجة من رشدى الشامي، ولديها ابنة وهي رنا رئيس التي تنشأ بينها وبين كريم فهمي قصة حب، والعمل تدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي مختلف عن كل الأدوار السابقة التي قدمتها، كما أنني أعيش مع الدور والمخرج كريم العدل تحديًا من نوع خاص أحاول أن أجدد فيه من نفسي على مستوى الفكرة والشكل الخارجي.

وهل هناك أعمال سينمائية في الأفق؟

انتهيت قبل وقت طويل من تصوير فيلم “ليلة العيد” للمخرج سامح عبد العزيز، وهو عمل اجتماعي يتناول قضايا المرأة، وما تتعرض إليه النساء من ظلم، خاصةً في الأحياء الأقل حظاً من حيث نسب التعليم والوعي، من خلال قصص مختلفة لمجموعة من النساء، وتشاركني بطولة الفيلم النجمات يسرا وغادة عادل وعبير صبري ونجلاء بدر وغيرهن، وأتمنى أن يخرج الفيلم إلى النور قريباً.


المصدر: العربية

شاهد أيضاً

مطار الملك سلمان.. بوابة السعودية نحو العالم

مطار الملك سلمان.. بوابة السعودية نحو العالم

أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، عن إطلاق المخطط العام لمطار الملك سلمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.