السعودية ستخفض انتاج النفط
السعودية ستخفض انتاج النفط

على الرغم من توسل بايدن، السعودية ستخفض انتاج النفط

حاولت الولايات المتحدة بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية الضغط على المملكة العربية السعودية من أجل زيادة انتاج النفط في محاولة لخفض الأسعار ومقاومى التدهور الإقتصادي والتضخم. وفي محاولة أيضاً للضغط على روسيا ومحاصرتها اقتصادياً و منعها من بيع نفطها. وعندما كانت سياسة المملكة تأخذ الإقتصاد السعودية في أولوية اعتباراتها. لم تلتفت بهذه الضغوط من حليفها الأمريكي. خوصوصاً بعد التوتر في العلاقة التي بدأت مع تولي الرئيس جو بايدن لرئاسة الولايات المتحدة وتصريحاته العدوانية تجاه االمملكة التي لا تنسجم مع الواقع ولا مع العلاقة التاريخية التي جمعت هاتين البلدين الحليفين.

فشل زيارة بايدن للسعودية

لم يجد بايدن أمامه من حل سوى القدوم بنفسه إلى السعودية ليتوسل القادة السعوديين لزيادة انتاج النفط، خصوصاً أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رفض الإتصال الهاتفي الذي حاول بايدن القيام به قبل اتخاذ قرار القدوم إلى المملكة. وكانت صدمة الأمريكيين كبيرة عندما عاد الرئيس خالي الوفاض. ولم يتمكن من إقناع السعودية بأن تقوم بزيادة الإنتاج بل كانت تثريحات سمو ولي العهد واضحة ومباشرة بأن السعودية تقوم بإنتاج الحد الأقصى من استطاعتها. وأن زيادة الإنتاج خلال فترة قصيرة أمر غير ممكن.

زيارة بايدن للسعودية

الآن ومع قرب التوصل إلى توقيع الإتفاق النووي الإيراني، يعتقد بايدن أن الوضع الحالي لضيق العرض يمكن معالجته من خلال المصادر الحالية ومناورات السياسة قصيرة الأجل عن طريق سحب النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، وتحديد الحد الأقصى للأسعار التي تحافظ على تدفق النفط الروسي ولكن بأسعار منخفضة، وما إلى ذلك. ولكن السعودية لديها نظرة مختلفة على السوق. حيث أشارت تصريحات وزير النفط هذا الأسبوع إلى أن المملكة تريد وضع حد أدنى قدره 100 دولار للبرميل عن طريق تخفيض انتاج النفط. ولا يمكن أن تكون إدارة بايدن سعيدة بذلك.

مدير عام شركة Canary للتنقيب عن النفط دان إبرهارت
مدير عام شركة Canary للتنقيب

بايدن يتوسل السعودية زيادة انتاج النفط

كتب مدير عام شركة Canary للتنقيب عن النفط دان إبرهارت مقالة في مجلة “فوربس” قال فيها أن بايدن يريد أن تنخفض أسعار النفط، المحرك الرئيسي للتضخم، قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وهذا ما دفع الرئيس الأمريكي إلى التوسل للمملكة العربية السعودية في منتصف يوليو أثناء زيارة إلى الرياض من أجل زيادة امدادات النفط إلى السوق العالمي. لكن القادة السعوديين رفضوا طلبات بايدن زيادة انتاج النفط. وقد جعل ذلك إيران هي السبيل الوحيد لزيادة كمية النفط في السوق. بايدن يسلك هذا الطريق، لكنه الآن يرى العواقب.

اقرأ ايضاً
دول مجلس التعاون تشدد على احترام سيادة واستقلال السودان الشقيق

يرى إبرهارت أن السعوديين ما زالوا ينظرون إلى روسيا كعضو مهم في مجموعة أوبك+ وحليف أساسي في الشرق الأوسط أكثر أهمية من أمريكا في عهد بايدن. وهذا يطرح السؤال التالي:

سمو ولي العهد مع بوتين

حتى لو توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى صفقة نووية، ما مدى التأثير الإيجابي الذي سيطرأ على سوق النفط إذا خفضت أوبك+ الإنتاج لمنع الأسعار من الانخفاض إلى أقل من 100 دولار؟

يعتقد مدير عام شركة Canary للتنقيب إن الحصول على نفط دون 90 دولارًا لفترة طويلة يبدو غير واقعي في ظل ظروف السوق الحالية.

شاهد أيضاً

واشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالانترنت

واشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالانترنت

أعلنت واشنطن الجمعة أنها خففت قيود تصدير التكنولوجيا المفروضة على إيران لتوسيع الوصول إلى خدمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.