مياه الشرق الأوسط تتأهب لأول مشروع «بحار رقمية» في العالم

مياه الشرق الأوسط تتأهب لأول مشروع «بحار رقمية» في العالم

خرائط ذكية، وبيانات أقمار صناعية، وشاشات مراقبة تفاعلية. هكذا تبدو غرفة قيادة «فرقة العمل 59» في الأسطول الخامس، التي تؤسس لمستقبل الأمن البحري في الشرق الأوسط.

باعتماد الذكاء الصناعي جوهراً لعملياتها، تسعى البحرية الأميركية، بالتعاون مع حلفائها في الشرق الأوسط، إلى تأمين حركة التجارة ومحاصرة التهريب وردع التهديدات عبر شبكة مترابطة من المركبات المسيّرة، وأجهزة الاستشعار الذكية، والسفن الحربية، والعوامات.

من داخل مقر الأسطول الخامس في البحرين، رصدت «الشرق الأوسط» خطوات «رقمنة» المياه الإقليمية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالمجال البحري الشاسع، وتعزيز عامل الردع.

فكيف تخطّط البحرية الأميركية لتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة؟ وما سبب اختيار مياه الشرق الأوسط لإطلاقها؟

اقرأ ايضاً
«حزب الله» يهدد عسكرياً ويصعّد سياسياً في ملف ترسيم الحدود

ثورة مسيّرات

قطعت البحرية الأميركية أشواطاً متقدّمة لتحقيق رؤيتها لمياه آمنة ومستقرة في الشرق الأوسط. ويشكّل أسطول المسيّرات البحرية «العائمة»، الذي أعلنت عنه مطلع هذا العام، جزءاً لا يتجزأ من مشروع «رقمنة البحار»، إلى جانب الطائرات من دون طيار، والمركبات المسيرة الغائصة تحت سطح البحر.


المصدر: الشرق الأوسط

شاهد أيضاً

زيارة نتنياهو للإمارات

مخاطر زيارة نتنياهو للإمارات – أبرز العواقب التي قد تحدث

تم الكشف عن زيارة سرية لوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر إلى دولة الإمارات العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.