انتهز مزارعون في واحة الأحساء الزراعية، خلال الأسابيع القليلة الماضية، الأجواء المناخية الملائمة لزراعة أشجار «الموز، المانجو» في بعض الحيازات الزراعية، لإنتاج كميات محدودة من الفاكهتين، اللتين انقطعت زراعتهما في الواحة خلال الـ4 عقود الماضية، باستثناء أشجار معدودة، وسط تبني جهات علمية متخصصة لرفع مستوى جودة وفرة الإنتاج فيهما.

إنضاج طبيعي

أكد المشرف على الخدمات الإرشادية في مكتب عام وزارة البيئة والمياه والزراعة في الأحساء المهندس مصطفى الخليفة لـ«الوطن»، على هامش مهرجان منتجات الريف، نجاح زراعة أشجار الموز في الواحة، بعد انقطاع زراعته لفترة زمنية طويلة، مرجعا نجاحه وقطفه خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري إلى ارتفاع معدلات الرطوبة النسبية في الأيام الماضية، ووجود الظل، ووفرة المياه، لافتاً إلى أن إنتاج بعض الحيازات بإنضاج طبيعي، وحيازات أخرى بإنضاج صناعي، وذلك قطفه وتغليفه داخل قطع بلاستيكية في درجات حرارة 25 مئوية، ونضوجه بعد 3 أيام، لافتاً إلى أن الإنضاج الطبيعي أعلى في كمية السكريات في الثمار، وتحول لونه من بداية القطف الأخضر، والتحول تدريجياً عند النضوج إلى «الأصفر».

خيمة مكيفة

أضاف الخليفة، أن الكميات المتوفرة، حالياً عند بعض المزارعين محدودة، ولا تصل إلى الكميات الإنتاجية التسويقية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة، توسعاً في زراعته مع استمرار ارتفاع في معدلات الرطوبة، وتوفر المساحات الزراعية الكافية داخل الحيازة الزراعية، ويشمل كذلك التوسع في زراعة المانجو لتقارب احتياجات زراعتهما، بيد أن المانجو يتطلب عناية زراعية أكبر من الموز.

اقرأ ايضاً
الداخلية تنظم ندوة التميز المؤسسي في القطاع الصحي

واشتمل المهرجان المقام في خيمة مكيفة على التعريف بالمنتجات الموسمية في مزارع الواحة، ومن بينها: الأرز الحساوي، اللومي الحساوي، اللوز، التين، الباباي، الرطب، الترنج، الثوم الحساوي، الباميا، البصل الحساوي، البطيخ، الكوس، القرع، الباذنجان، الطماطم، الخيار، السمسم، الورقيات، إضافة إلى مختلف البذور الزراعية لمحاصيل زراعية أحسائية.

إحداثيات المزرعة

وأمام الركن التعريفي لطلبات السجل الزراعي في المهرجان، انطلقت مطالبات مجموعة من المزارعين من الدعم الفني في الموقع المخصص للتسجيل، إلى إسناد الرفع المساحي، وتحديد موقع المزرعة على الخرائط، من خلال مكتب هندسي متخصص، أو الأقسام الهندسية في فروع الوزارة، موضحين لـ«الوطن» أن مزارع الأحساء، عبارة عن حيازات زراعية صغيرة ومتداخلة، ويبلغ إجمالي الحيازات فيها أكثر من 25 ألف حيازة زراعية، إضافة إلى الحيازات الزراعية في خارج الواحة، التي تمتد إلى المراكز والهجر التابعة للأحساء، ويصعب على البعض رفع إحداثيات موقع المزرعة على الخريطة، الأمر الذي يتم رفض الطلب، وتكرار إعادته عدة مرات، والوقوع في ذات الخطأ أكثر من المرة لجهل بعض المزارعين في التعامل مع بعض التقنيات الإلكترونية، فيما انطلقت مطالبات المزارعين إلى تمديد أيام المهرجان، واستمرار وتكرار تنفيذه في مواقع متعددة.

أهداف منتجات الريف

01- تحسين القطاع الزراعي الريفي.

02- إبراز منتجات الأحساء الموسمية.

03- دعم صغار المزارعين.

04- توفير أركان مجانية لعرض وتسويق منتجاتهم.