مضاوي الرشيد

مضاوي الرشيد – مقاول يستثمر مع الإخوان ويدعي المعارضة

مضاوي الرشيد مثلها مثل بقية الخائنين لأوطانهم، مقاولة تدعي المعارضة للمملكة العربية السعودية بسبب خصومتها الشخصية مع السعودية. يدفعها المال للانخراط في آلية العداء الموجه للمملكة. ولا تدخر جهداً لتنفيذ المخططات التآمرية والترويج لها عبر الصحافة والإعلام الغربي.

المعلومات الكاملة عن مضاوي الرشيد

full information

تعمل الرشيد كأستاذة جامعية متخصصة بعلم الأنثروبولوجيا في قسم اللاهوت والدراسات الدينية بجامعة لندن. ونظرًا لمواقفها الغريبة وغير المبررة التي تسعى إلى تخريب صورة وطنها، حصلت على شهرة كبيرة وأصبحت محط أنظار العديد من الأشخاص. ونقدم لكم ابرز معلوماتها الشخصية:

  • الاسم الكامل: مضاوي الرشيد بنت طلال بن محمد
  • الاسم بالإحرف اللاتينية: Madawi Al-Rasheed
  • تاريخ التولد: 1 يناير 1962
  • الجنسية: سعودية تم سحب جنسيتها
  • من مواليد برج الجدي
  • الشهادة العلمية: دكتوراه فلسفة من جامعة كامبريدج
  • العمل: أستاذة في جامعة لندن
  • الحالة الاجتماعية: متزوجة وأم لولدين
  • الشهادات السابقة: ليسانس أنثروبولوجيا وعلم اجتماع من الجامعة الأمريكية في بيروت

نشأة مضاوي الرشيد وسبب خصومتها مع المملكة

ينحدر نسب مضاوي من عائلة آل الرشيد العريقة في حائل، وهي ابنة الأمير طلال بن محمد الرشيد. وهو ابن لآخر حكام أسرة الرشيد التي حكمت في جزيرة العرب (1830-1921). أما والدتها فهي لبنانية الأصل وتدعى عايدة البحصلي. ولدت مضاوي في باريس 1962م، لكن سرعان ما عادت مع عائلتها إلى السعودية. وبعد حادثة اغتيال الملك فيصل ثالث ملوك المملكة العربية السعودية في عام 1975على يد ابن اخيه. وجهت الحكومة تهمة المشاركة في عملية الاغتيال لعائلة الرشيد التي تنتمي اليها والدة الأمير فيصل المختل عقليا التي قام باغتيال الملك.

اضطرت العائلة بعد ذلك للانتقال إلى لبنان إلى أن أثبتت التحريات أن تلك الاتهامات غير صحيحة. أنهت مضاوي مرحلة الدراسة الثانوية في بيروت ثم التحقت بالجامعة الأمريكية لدراسة الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع. واستقرت مع جدتها أثناء دراستها في لبنان ورفضت الخروج منها رغم الحرب. إلى أن تم اجتياح بيروت في عام 1982 ما دفعها للإنتقال إلى لندن لإكمال دراستها في جامعة كامبريدج.

تربية مضاوي الرشيد لتكون شخص مؤثر في نشر الفتنة

في هذه المرحلة فهمت بعض الجهات الإستخباراتية المعادية للمملكة وجود حقد لدى هذه الفتاة على المملكة العربية السعودية. وبدأوا بتربيتها وتقديم التسهيلات لها لتحصل على شهادة الدكتوراه. حيث أكملت دراستها في جامعة سالفورد في مانشستر، وكذلك في جامعة كامبردج. كما أصبحت تعمل كأستاذة جامعية في جامعة لندن. ويتم تقديمها على أنها كاتبة محترفة ولديها العديد من الكتب في علم الاجتماع السياسي. ولديها الكثير من المقالات في صحف ومجلات عربية.

الشهادات التي تم منحها لمضاوي الرشيد:

  • حصلت على شهادة نظم معلومات في علم الاجتماع والإننثربولوجيا من جامعة سالفورد في مانشستر في انكلترا عام 1985.
  • حصلت على شهادة ماجستير في الإنثربولوجيا الاجتماعية من جامعة كامبريدج عام 1986.
  • نالت شهادة الدكتوراه في الإنثربولوجيا من جامعة كامبريدج عام 1989 التي تعمل حاليا كمحاضرة فيها.
  • تم تقديمها بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001 على أنها قارئ ومحلل للنقاشات السياسية الدينية في المملكة.

تلميع الرشيد واعطاءها فضاءات مفتوحة لترويج المؤامرات

السياسة في واحة عربية

بدأت مضاوي الرشيد بنشر كتبها السياسية عن المملكة العربية السعودية على الرغم من أنها لم تعش فيها. وبدأت بعض دور النشر بإطلاق كتبها.

  • “السياسة في واحة عربية: إمارة آل الرشيد” عام 2003 عن دار الساقي في لندن.
  • “مأزق الإصلاح في السعودية في القرن الحادي والعشرين” عام 2005 عن دار الساقي في لندن.
  • “تاريخ السعودية بين القديم والحديث عام 2009” عن دار الساقي في لندن.
  • “مساءلة الدولة السعودية أصوات إسلامية من الجيل الجديد” عام 2009 عن دار الساقي في لندن.
اقرأ ايضاً
بالفيديو: فريق طبي سعودي ينقذ حياة حاج إيراني بمكة المكرمة

علاوة على ذلك تم اعطاؤها مساحة ثابتة في جريدة القدس العربي، تقوم من خلالها بكتابة آرائها، تنشر مقالاتها بصورة دورية. وتابعت بنشر كتبها حتى وصل عددها إلى 9 كتب.

مهاجمة المملكة العربية السعودية وسحب الجنسية منها

بعد أن تم ايصال هذه الفتاة إلى المستوى المطلوب. وأصبحت الدكتورة والمحللة السياسية التي لها الكثير من المقالات والظهورات على الشاشات. بدأت المرحلة االثانية المطلوبة منها. وهي مرحلة الهجوم وتشويه سمعة الأسرة الحاكمة في المملكة.

وصفت مضاوي “النظام السعودي” على حد قولها، ونعتذر هنا عن ذكر قولها بطبيعة الحال لكن يجب على القارئ معرفة التفاصيل “النظام السعودي نظام ميكافيلي دموي. قام منذ بدايته باستغلال الدين والقبائل لتمكين حكمه، كما أن النظام السعودي يغذي الروح القبلية لضمان بقائه وأن هذا المنهج سيؤدي حكما إلى انهيار مفهوم المواطنة وتقسيم الدولة”

في عام 2015 ظهرت الرشيد عبر برنامج بثته قناة بي بي سي البريطانية وقالت أن السلطات السعودية قامت بسحب جنسيتها السعودية بسبب تأليفها ونشرها لكتاب اعتبرته السلطات بأنه مسيء لمؤسسي المملكة العربية السعودية.

منع دخول الرشيد إلى الكويت

حاولت مضاوي الرشيد التسلل إلى دول الخليج لتلقي بأفكارها وتروج لمؤامراتها عن طريق القاء محاضرات في المحافل الإقتصادية. وفي عام 2010 حاولت القدوم إلى الكويت بصفتها عالمة إنثروبولوجيا من جامعة كينجز كوليدج البريطانية. من أجل المشاركة في القاء محاضرة في المحفل الإقتصادي المقرر استضافته في الكويت.

المنع من دخول الكويت

لكن المسؤولين الأمنين السعوديين تمكنوا من فهم الموضوع وقامو بإلغاء تأشيرة دخولها قبل اسبوع واحد من زيارتها المقررة. وقررت الدولة منع دخولها الكويت بدون أن تذكر أي سبب للمنع. وقد أدى هذا القرار إلى صدمة لداعمي الرشيد وقاموا بممارسة الضغوط للتراجع عن القرار. وقد قامت منظمة مراقبة حقوق الإنسان بإدانة هذا القرار ونقلت عن الرشيد قولها أن قرار إلغاء التأشيرة أتى بسبب الضغط السياسي الذي مارسته المملكة العربية السعودية على الكويت.

الحياة الشخصية – زواجها وأولادها

بقيت المعلومات الشخصية لمضاوي قيد الكتمان والتضييق الشديد. والمعلومات عن حياتها الشخصية قليلة وغير معروفة بشكل دقيق. المعلوم هو أنها تزوجت من طبيب أسنان بريطاني الجنسية من أصل لبناني يعتنق الديانة الإسلامية.

لكن اسم زوجها غير معروف، وهي لا تتحدث أصلاً عن حياتها الاجتماعية، ولكن من المعروف أنها أنجبت منه ولدين. ولد يدعى “زياد” وفتاة تدعى “لؤلؤة”.

تأسيس ما يسمى بـ “حزب التجمع الوطني”

قامت مضاوي بالإشتراك مع مجموعة من المقاولين الآخرين بتأسيس تجمع للهاربين من المملكة باسم “حزب التجمع الوطني” وتم الترويج له على أنه أول حزب سياسي سعودي يظهر علنًا، ويدعو إلى برلمان منتخب وضمانات دستورية في السعودية. 

وتعد الرشيد أحد أعضاء الحزب المؤسسين إلى جانب شرذمة أخرى من الهاربين. ويدعون أن هدف حزبهم الوطني هو حشد تأييد الناس ضد الوطن من داخل المملكة وخارجها. ويطالبون بتشكيل “حكومة نيابية تكون أول مؤسسة ديمقراطية منتخبة داخل البلاد منذ ولادتها قبل 90 عامًا” على حد ادعاءاتهم.

حزب التجمع الوطني

وتقول مضاوي الرشيد، “الباحثة” والشريكة في تأسيس “الحزب”، إن قادة الحزب “يتعرضون بالفعل للقصف بالتهديدات، بما في ذلك التهديدات بقطع الرأس، لأننا انتهكنا المحرمات المتمثلة في النطق بكلمات الديمقراطية والحزب السياسي”.

كما روجت الرشيد للحزب وقالت أنه غير طائفي. كما تابعت مسيرتها في محاولة تشويه المملكة والإنجازات التي يقوم بها سمو الأمير محمد بن سلمان. حيث قالت ونعتذر مجدداً عن ذكر قولها “سيحاول حزب التجمع الوطني إظهار كيف أن الإدعاءات بأن البلاد كانت تقوم بالتحديث كانت مزيفة، وأن الطاعة الكاملة للعائلة المالكة لا تزال مطلوبة.

شاهد أيضاً

خطاب محمود عباس

خطاب محمود عباس في الأمم المتحدة – ردود فعل متباينة من الفلسطينيين

جاء في خطاب محمود عباس الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة يوم الجمعة إن إسرائيل تتعمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.