اسرائيل و البحرين
اسرائيل و البحرين

هل تتجه اسرائيل لإقامة قاعدة عسكرية اسرائيلية في البحرين

قد يبدو من الغريب التحدث عن انشاء قاعدة عسكرية اسرائيلية في البحرين. لكن وكما نعلم أن مملكة البحرين تهترف باسرائيل كدولة، والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية العامة بين البلدين قائمة منذ عام 2019. قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة على هامش مؤتمر البحرين للسلام الاقتصادي. في مقابلة مع القناة 13 الإسرائيلية إن إسرائيل جزء أساسي وشرعي من منطقة الشرق الأوسط. و شهدت العلاقة البحرينية مع اسرائيل تطوراً ملحوظاً منذ ذلك التاريخ سنستعرضه في مستهل مقالتنا

هذا ما قاله رئيس وزراء إسرائيل بجانب ملك البحرين في المنامة

في الخامس من ابريل الحالي قام رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت ببحث تعزيز مسارات التعاون على كافة الأصعدة مع ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. علاوة على ذلك قالت وكالة الأنباء البحرينية، بأن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، تلقى اتصالا هاتفيا من بينيت. هنأ من خلاله بينيت البحرين بمناسبة شهر رمضان المبارك، وفق المصدر ذاته. وتم استعراض أهم القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية. بالإضافة إلى سبل تعزيز مسارات التعاون بين البحرين وإسرائيل على كافة الأصعدة”، دون إعطاء تفاصيل أكثر.

قاعدة عسكرية اسرائيلية في البحرين

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس وقع اتفاقية دفاعية مع البحرين تشمل التعاون في مجالات الاستخبارات وشراء المعدات والتدريب. وهذه الخطوة غير مسبوقة لإسرائيل مع دولة خليجية منذ تطبيع العلاقات منذ أكثر من عام. واعتبر غانتس أن مذكرة التفاهم هذه ترتقي بعلاقة البلدين إلى “آفاق جديدة”.

ولكن السؤال الخطير هو هل ستنتهي هذه العلاقة بإقامة قاعدة عسكرية اسرائيلية في البحرين. قد تسعى اسرائيل لإنشائها حتى تتمكن من احداث وجود عسكري لها بالقرب من الحدود الايرانية. وهل يمكن أن تكون هذه الخطوة في صالح البحرين أم أنه سيجعلها عرضة للهجمات الإيرانية مثلما حدث في الهجوم الإيراني على منشآت اسرائيلية في أربيل.

قد يبدو للوهلة الأولى أن انشاء قاعدة اسرائيلية في البحرين قد يشكل نوعاً من القوة لهذه المملكة. وتدفع المطامع الايرانية عنها. ولكن مثل هذه الخطوة يجب أن تتم دراستها بدقة فائقة. لأن الايرانيين قد يأخذون ذلك ذريعة لشن حملات هجومية على البحرين.

مثل هذه الهجمات تختلف عن العدوان الذي حصل على اربيل. ذلك لأن البحرين دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. والعدوان عليها قد يدفع السعودية ودول أخرى للمشاركة في رد العدوان ما قد يتطور الى حرب شاملة لا مفر منها بين دول مجلس التعاون وايران.

مفاوضات السعودية وايران

من ناحية أخرى صرّح مسؤول حكومي عراقي مؤخراً أن إيران والسعودية استأنفتا جلسات الحوار بينهما في بغداد بعد توقف لعدة أشهر. وذلك بعقد لقاء هذا الأسبوع بين ممثلين للخصمين الإقليميين ضمن الجهود الهادفة لتحسين العلاقات المقطوعة بينهما.

اقرأ ايضاً
خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 64 قاضياً بديوان المظالم

في حين اجتازت العلاقات بين القوتين النافذتين في منطقة الخليج منذ مطلع 2016. إلا أن البلدين اللذين يقفان على طرفي نقيض في مختلف الملفات الإقليمية. أجريا خلال العام الماضي أربعة لقاءات حوارية بهدف تحسين العلاقات، استضافها العراق.

وقالت وكالة “نور نيوز” الإيرانية أن جلسة حوار جديدة عقدت وضمت ممثلين لأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية، ورئاسة الاستخبارات السعودية. وأن اللقاء جرى في “جو إيجابي”، ما يدفع إلى “تفاؤل باستئناف العلاقات الثنائية”. وتوقعت عقد “اجتماع مشترك بين وزيري خارجية البلدين في المستقبل القريب.

اتفاقيات تعاون بين البحرين واسرائيل

من جهتها اعلنت إسرائيل إنها وقّعت اتفاقية إطار، للتعاون مع مملكة البحرين. وذلك على هامش أعمال قمة النقب، التي انعقدت بحضور 4 وزراء خارجية عرب. ووزيرا خارجية إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

من ناحية أخرى قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب. “على هامش قمة النقب، وقّع وزيرا خارجية إسرائيل والبحرين اتفاقية إطارية للتعاون بين البلدين، بقيادة وزارتي خارجية البلدين”.

كما نشرت الوزارة صورة لوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، وهو يوقّع الاتفاقية مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني.

بينما كان وزراء خارجية البحرين والإمارات ومصر والمغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. قد اجتمعوا مساء الأحد وصباح الإثنين، في النقب، لبحث التعاون بينها.

في حين قالت وزارة الخارجية البحرينية في تصريح مكتوب اطلعت عليه وكالة الأناضول، إن الزياني، اجتمع مع نظيره لابيد. وبحث الجانبان “أوجه التعاون الثنائي المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها إلى مستويات أشمل بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين تنفيذًا لخطة العمل المشتركة”.

اضافة الى ذلك قالت: “كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، والأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، وسُبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك تجاهها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

وفي الختام هل تكون المفاوضات بين السعودية وايران هي الحل لايجاد الاستقرار والأمان لمنطقة الخليج العربي. خصوصاً أن دولاً أخرى كالإمارات وقطر لها علاقات تجارية مع ايران. أم أن الاستقرار يكون عن طريق التصعيد وادخال اسرائيل الى منطقة الخليج من نافذة البحرين. يبقى السؤال أي الخيارات هو الأمثل وأي الخيارات يحتمل فرصة أقل لحدوث التصعيد والحرب التي يمكن أن تؤثر على اقتصاد المنطقة والعالم بأسره.

المصدر: ksanews24

= = = = = = = = = = = = = = = = = =

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان وتراس يستعرضان سبل تطوير العلاقات

محمد بن سلمان وتراس يستعرضان سبل تطوير العلاقات

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ورئيسة وزراء بريطانيا ليز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.