انقلاب ضمن الإسرة السعودية
انقلاب ضمن الإسرة السعودية

إشاعات الفتنة تستمر لتصل إلى انقلاب ضمن الإسرة السعودية

في الوقت التي تقود فيه المملكة العربية السعودية دول الخليج لرسم خارطة سياسية عالمية جديدة. والتحول الكبير الذي شهدته في مرحلة سمو الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان. نرى الكثير من المواقع والصحف المشبوهة والتي تنتمي إلى جهات خارج المملكة، تدعي وجود خلافات داخل الأسرة الحاكمة.

انتشرت في الساعات الماضية أخبار تفيد بسفر مجموعة من أمراء آل سعود بشكل متكرّر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بغرض التخطيط لمستقبل السعودية بدون ولي العهد الحالي محمد بن سلمان. وأشارت الأخبار إلى أن الحكم في السعودية يجب أن يبقى ضمن أسرة الملك سلمان بن عبد العزيز على أن لا يكون سمو الأمير محمد بن سلمان هو الملك المستقبلي. وذلك في إشارة إلى تسمية الأمير خالد بن سلمان وليّاً للعهد إضافة للأمير محمد على أن يتم في مرحلة لاحقة استبعاد الأخير ما يمهد الطريق أمام الأمير خالد ليصل للعرش.

تشير هذه الإشاعات إلى رغبة سمو الملك في عزل ولده محمد وتسليم خالد، وادعت المصادر نقلاً عن مصادر استخباراتية في دولة خليجية، عن رعاية الملك سلملن شخصيّاً لمجموعة من الإجتماعات المطولة خارج المملكة من أجل ضمان سريتها.

image 65

وبحسب ما وصفه المصدر الأستخباراتي فإن المسؤول الأمني المرافق للأمير خالد بن سلمان قام بوضع الخطط اللازمة للإطاحة بالأمير السعودي وبمعنى أوضح هو الذي أوكل له مهمة تنفيذ الانقلاب.

اقرأ ايضاً
فيضانات باكستان تودي بحياة 1033 شخصاً

إن هذه الأشاعات والأخبار لا تتخطى كونها محاولات يائسة لتصديع البيت السعودي المتماسك. والذي يقف خلف قيادته الرشيدة بقيادة سمو الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. الذي لا يوفر جهداً للمحافطة على المملكة العربية السعودية وإبقائها في مصاف الدول العظمى سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

يذكر أن الأمير خالد حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الطيران من أكاديمية الملك فيصل الجوية، واستكمل تعليمه في الولايات المتحدة. كما حصل على شهادة من جامعة هارفارد في كبار المسؤولين التنفيذيين في برنامج الأمن الوطني والدولي. ودرس أيضاً الحرب الإلكترونية المتقدمة في باريس، فرنسا. التحق الأمير خالد بجامعة ورجتاون لمتابعة تعليمه العالي في برنامج الدراسات الأمنية. وبسبب واجبات ومهام رسمية مختلفة، تم تأجيل دراسته قبل تعيينه سفيرا في الولايات المتحدة.

عمل الأمير خالد سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية من أبريل 2017 حتى فبراير 2019. وخلال هذا الوقت، ساعد صاحب السمو الملكي في الدخول في حقبة جديدة من العلاقات السعودية الأمريكية، مما عزز العلاقات القائمة بين البلدين.

وقد زار سمو الأمير خالد نائب وزير الدفاع السعودي حاليّاً واشنطن قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية، مما جعله أعلى عضو في حكومة المملكة العربية السعودية يزوره منذ تولي الرئيس بايدن منصبه، وفقًا للعديد من المسؤولين الأمريكيين والأجانب.

المصدر: أخبار السعودية24

شاهد أيضاً

«ديلي ميل» وموقعها الإلكتروني يدمجان عملياتهما

«ديلي ميل» وموقعها الإلكتروني يدمجان عملياتهما

كشفت إجراءات اتخذتها اثنتان من كبريات المؤسسات الإعلامية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.